أهمية الـتصور البصري في خلق رؤية العميل

إنتاج الفيديو التسويقي هو تحدي للإبداع منذ اللحظة الأولى التي تبدأ فيها بجمع الأفكار و من ثم كتابة السيناريو، وحتى الوصول إلى مرحلة التصور البصري الذي يعتبر تحدي من نوع آخر.

التصور البصري تكمن أهميته في عملية الإنتاج، فهو عبارة عن خلق لرؤية العميل واستعراض للشركة التي تعمل على إنتاج الفيديو لإمكانياتها العالية في تحويل الخيال إلى واقع.

لذلك دائماً ما نكون في صراع و تحدي مع الإبداع في تفسير الأشياء و تبسيطها، وفك رموز الأفكار المعقدة بصرياً للوصول إلى ما يدور في مخيلة العميل قبل البدء في العمل الحقيقي و هو القصة المصورة.

فيما يعتبر الغرض الأساسي من هذا التصور هو إيضاح النص بصرياً من حيث:

  • الألوان
  • الإطار العام
  • الشخصيات

حيث  نقوم عادة بإختيار أحد المشاهد في السيناريو والعمل عليه، وأخذ ملاحظات العميل قبل وضع جهد ووقت في عملية إكمال العمل قبل معرفة رأي العميل .

و لأن العمل إبداعي فالإبداع يختلف تقييمه من شخص لآخر ولكن ما لمسناه فعلياً هو تقليل التعديلات بنسبة ٣٠٪- ٤٠٪ مع تقدمنا في كل مرحلة من مراحل العمل.

عادةً ما نطلب من العميل إرسال نموذج للفيديو الذي يراه مناسباً لفكرته التي يبحث عنها، وهذه استراتيجية أخرى تساعدنا في هذه المرحلة وتكمن أهميتها في فهمنا للتفاصيل التي يبحث عنها العميل من منظورنا، وهذا ما يجعل العميل سعيداً معنا منذ اللحظة الأولى حيث لن نبتعد كثيراً عن رؤيته و رغباته.

هذه المعايير العالمية التي ساعدت الكثير من شركات الإنتاج في توفير الجهد والوقت والحصول على رؤية العميل بشكل مبكر، وهي أحد أهم الأساسيات التي بنيت عليها شركة حروف منذ اليوم الأول كشركة تهتم ببناء التواصل البصري الفعال.

رؤيتكم، خيالاتكم، أفكاركم المتجددة و إن كانت غريبة فلدينا الخبرة و الإمكانية الكافية لإبرازها لذا لا تترددوا في تحويلها إلى حقيقة.

شارك