٣ أسباب توضح أهمية القصة المصورة في عملية الإنتاج

عند إنتاج فيديو تسويقي لمنتجك، خدمتك أو فيديو توعوي لقضيتك التي تؤمن بها فإن أهم جزء في العمل هو رسم القصة المصورة التي تكون الرابط بين وضوح النص الذي تمت كتابته و الفيديو الذي سيتم إنتاجه.

فالقصة المصورة هي عبارة عن مجموعة من المشاهد توضح لك النتيجة النهائية لهذا الفيديو حيث ستتمكن من معرفة:

  • أسلوب التصميم
  • الشخصيات
  • الألوان

وهذا ما سيوفر الكثير من الوقت في مدة المشروع الإجمالية لذلك تكمن أهميتها في ثلاثة أسباب رئيسية:

١- أفضل وسيلة لتبادل الآراء:

القصة المصورة تجعل من الأمر سهلاً في تبادلك للآراء مع العميل والقيام بالتعديلات المطلوبة في وقت قياسي، عادة يتم شرح القصة المصورة بنصوص مكتوبة أمام كل مشهد.

الجوهر في هذه المرحلة أن بعض العملاء ليست لديهم الخبرة الكافية في الحكم على التصاميم لذلك نكون أحياناً بحاجة إلى عقد اجتماع لشرح الأفكار بشكل مبسط وأكثر تفصيلاً، لكن هذا ما يجعل الأمر سهل بالنسبة للطرفين هو أن العميل بإمكانه رؤية النتيجة النهائية بشكل مبسط، و نحن بإمكاننا الوصول إلى رؤية العميل في وقت وجهد أقل من عملية الإنتاج ومن ثم التعديل.

٢- تجعل عملية الإنتاج سهلة:

في هذه المرحلة يعتبر الفيديو الخاص بك قد وصل إلى مرحلة النضج حيث أصبح لديك:

  • تفاصيل السيناريو بشكل بصري.
  • الثيم و مايحتويه من تفاصيل حسب رؤيتك.
  • التسجيل الصوتي و مطابقته مع المشاهد.
  • المؤثرات الصوتية لكل أيقونة مختارة.

حيث يمكنك معرفة كيفية الربط بين المشاهد وكم مدة كل مشهد في الفيديو وكل التفاصيل الدقيقة قبل مرحلة الإنتاج الفعلية.

٣- توفر عليك الوقت:

عادة ما تأخذ آراء العملاء وقتاً طويلاً في كل مرحلة لكن الوضوح في الخطوات ومعرفة الفوائد من كل خطوة و ماذا على العميل أن يتخذ من قرار في كل خطوة ستمكننا من تقليل هذا الوقت.

و في القصة المصورة يعتبر الوقت اللازم لأخذ التعديلات المطلوبة من العميل و تطبيقها أقل، لأن عملية تعديل الرسومات أسهل بكثير من التعديل بعد الإنتاج وهناك عوامل أخرى تحدد طول مدة التعديل وتجعل العملية أكثر سلاسة.

السؤال المهم ماهي العوامل التي تجعلني أحكم على القصة المصورة ومناسبتها لرؤيتي؟

إليك بعض المعايير التي ستعطيك القدرة على إتخاذ قرار اسرع و أكثر سلاسة.

  • ترابط المشاهد:

هل هنالك ترابط في المشاهد أو في عملية الإنتقال من مشهد لآخر؟

  • التعبير المناسب:

هل الشخصيات أو الأيقونات أو الألوان أو الخلفيات المختارة مناسبة فعلاً لمنتجك أو خدمتك؟

  • كن سينمائياً:

تقمص دور السينمائي وتخيل الأشياء تتحرك في مخيلتك واحكم، هل كل الجزئيات المهمة متحركة أم ثابتة؟

  • تعرف على التفاصيل الدقيقة داخل المشاهد:

هل هنالك تفاصيل في الخلفية؟ تعرف على مناسبتها لفكرتك.

ماهي الأشياء التي تساعد في فهم المشهد؟ تأكد من وجودها.

هل هنالك نصوص في القصة المصورة؟ ما هو حجمها، لونها، نوع الخط؟

هل الرسالة التي تود إيصالها ظاهرة بكل تفاصيلها؟

القصة المصورة جزء لا يتجزأ من عملية الإنتاج لذا يعتبر الإهتمام بها و بتفاصيلها أولوية لدينا ومهمتنا هي التوضيح للعميل كيف يستفيد منها للوصول إلى رؤيته.

في حروف فكرتك هي فكرتنا، نهتم بكافة تفاصيلها فلا تترددوا في التواصل بنا لمناقشة أفكاركم وكيف يمكن أن نظهرها للعالم.

شارك