5 أخطاء يجب تجنبها عند إنتاج فيديو تسويقي

أنتجت فيديو تسويقي لمشروعك ؟

فعلياً أنت الآن مؤمن بقوة الفيديو التسويقي و تبحث عن النتائج لكن لم تحصل عليها فعلياً .

السبب يعود بشكل رئيسي إلى بعض الأخطاء التي حصرناها بحكم خبرتنا الطويلة في هذا المجال إلى خمسة أسباب تتجاهلها الشركات عند انتاج فيديو تسويقي يعبر عنها و يحقق النتائج .

 

1 – ركز على إيصال رسالة واحدة

خلينا نفترض أنك شاهدت فيديو تسويقي لشركة من الشركات التي تتحدث في نفس الفيديو عن رسالتها كشركة ومنتجاتها الجديدة، وتتحدث عن طاقم عملها الرائع والجوائز التي حصلت عليها، … الخ. السؤال الآن: ما هي الاستفادة التي حققتها كمشاهد لهذا الفيديو الذي بالتأكيد ستكون مدته طويلة؟

واقع الإنترنت يؤكد أن كثير من المشاهدين إذا وجدوا أن الفيديو الذي أمامهم طويل المدة؛ ومتعدد الأفكار ففي الغالب لن يشاهدوه – إلا قليلًا من المهتمين الجادين في اهتمامهم – وعليه فإن طول الفيديو في المقام الأول يفضل أن يكون قصير.

على الجانب الآخر إن احتوى الفيديو على أكثر من رسالة كما وضحت في المثال الافتراضي بالأعلى، فإنه من المحتمل أن تفقد اهتمام المشاهد بمحتوى الفيديو نظرًا لأنك قمت بتشتيته بين أكثر من موضوع ورسالة مختلفة.

الحل:

  1. تجنب تعدد الرسالة الموجهة للعميل في الفيديو الواحد ولكن أجعله يركز على إيصال رسالة واحدة فقط للمشاهد.

  2. ركز على إيضاح هذه الرسالة في مدة وجيزة لا تزيد عن ٩٠ ثانية وبشكل مركز بحيث يتلقى المشاهد المعلومة الصحيحة والكلمات الصحيحة التي تريد إيصالها له .

2 – اطلبهم و حثهم على اتخاذ ردة فعل في الفيديو

قد يكون الفيديو الذي أنتجته رائع بمعنى الكلمة، ولكنك وبالرغم من ذلك أغفلت استخدام العبارات التي تحث المشاهد على اتخاذ القرارات (Call to Action) بعد انتهائه من مشاهدة الفيديو.

في هذه الحالة أنت أول من أضاع جزء كبير من المشاهدين لأن معظم من سيشاهد الفيديو ستصله المعلومة التي أردت إيصالها له في الفيديو ولكنه في النهاية لم يعرف بالضبط ما يجب عليه فعله وفي الغالب سيذهب لمشاهدة فيديو آخر ثم سينسى ما شاهده في الفيديو الخاص بك.

الحل:

تأكد أنك أضفت أي رسالة تحث المشاهد على اتخاذ قرار معين بعد انتهائه من مشاهدة الفيديو؛ فمثلا قد يكون الـ Call to Action: “تفضل بزيارة موقعنا” أو “أضغط على subscribe ليصلك الجديد” أو حتى حثه على مشاهدة فيديو آخر لك.

3 – ركز و اعرف من جمهورك المستهدف بالضبط

في الواقع، عندما يتحدث الفيديو مع الجميع، فهو لا يتحدث إلى أي شخص، وفكرة أن تصل بالفيديو الخاص بك إلى جميع المشاهدين هي فكرة غير مقبولة تسويقياً .

بالفعل يُمكنك إطلاق الفيديو للجميع، ولكن الطريقة التسويقية الأفضل أن تُحدد وبعناية جمهورك المستهدف من الفيديو، حينها ستشعر بمدى النجاح الذي حققه ذلك الفيديو لك لأن نسب التحويل ستزيد على منتجك / خدمتك.

أما في حالة تركت الفيديو للعموم دون تحديد جمهور مستهدف فستجد مشاهدات كثيرة بالفعل ولكن لن تجد نسب تحويل مرضية.

الحل:

حدد جمهور مستهدف للفيديو قبل إنتاج الفيديو التسويقي.

 

4 – تعلم و سوق للفيديو بشكل مثالي و هيئه للـ SEO

كيفية تهيئة ال SEO للفيديو التسويقى

الانتهاء من إنشاء فيديو ورفعه على الموقع الخاص بك أو اليوتيوب ليس نهاية المطاف، إنما هي محطة انتهت وبدأت حينها محطة أخرى اسمها التسويق. الفيديو الجديد الذي رفعته على يوتيوب وظللت تترقب عداد المشاهدات دون أن تسوق له، يمثل طفل وليد تركته في الحياة دون رعاية خاصة وهنا سيعتمد هذا المسكين على لعبة الحظ.

الحل:

  • تعرف على وسائل وتقنيات تسويق الفيديو، مثلا لديك تقنيات الـ SEO والتي أصبح استخدامها مع الفيديوهات أمرًا لا غنى عنه.

  • روج للفيديو باستخدام الحملات الإعلانية المدفوعة كلما أمكن.

5 – لاتستعجل و اختر شركة انتاج مناسبة لأهدافك التسويقية

قد يكون هذا المصمم أنت، أو صديقك الذي يمكنه دمج مجموعة من الصور بجانب بعضها البعض لإنتاج فيديو. في الحقيقة يُمكن لأي شخص باستخدام جواله إنتاج فيديو، ولكن هذه ليست المشكلة، إنما المشكلة الحقيقية هي في إنتاج فيديو رائع أو على الأقل مناسب لجمهورك المستهدف الذين من المحتمل أنهم سيربطون جودة الفيديو بجودة ما تقدمه من خدمات ومنتجات.

الحل:

إذا كنت معني باكتساب جمهور مستهدف وزيادة مداخيلك ومبيعاتك، فعليك بالاستثمار مع شركة لها سمعتها وأعمالها ويمكنها إنشاء فيديو رائع ومناسب لجمهورك المستهدف. ونحن في حروف نساعدك بإنشاء استراتيجيتك للفيديو التسويقي و إنتاج الفيديو المثالي ومن ثم أفضل طريقة لتسويقه.

الآن و بعد أن تعرفت علىأبرز خمسة أخطاء التي نعتقد أنها كانت السبب في أن الفيديو الخاص بك لم يحقق النجاح الذي كنت تأمله، نعتقد أيضًا أن هناك سببًا آخر أنت تعرفه، فما هو السبب السادس طبقًا لتجربتك أنت؟

شارك